أثار تبول مشجع جزائري علانية داخل مدرجات ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط، خلال مباراة جمعت منتخب بلاده بنظيره الكونغو الديمقراطية، جدلاً واسعاً ومطالبات بترحيله.
كما وثق المشجع الجزائري فعلته في مقطع فيديو، مبرراً تصرفه بعدم قدرته على التحمل بسبب ضغط المباراة، قبل أن يقدم على التبول في المدرجات، في مشهد وصف بالاستفزازي.
وأطلق نشطاء مغاربة حملة رقمية واسعة تطالب بمحاسبة المشجع واتخاذ إجراءات صارمة بحقه، بما في ذلك فتح تحقيق وترحيله ومنعه من دخول الملاعب مستقبلاً.
ودعا النشطاء الجهات المنظمة والسلطات المختصة إلى التدخل، مؤكدين أن ما قام به المشجع يمثل خرقاً للنظام العام وإساءة لصورة الجماهير، مع ضرورة التعامل بحزم لردع مثل هذه السلوكيات.
