في سابقة إفريقية، قدم المغرب تجربة تكنولوجية مبتكرة لدعم المكفوفين وضعاف البصر خلال فعاليات بطولة كأس إفريقيا المنظمة بالمملكة، في خطوة تعكس التزامه بتعزيز الإدماج وتمكين ذوي الإعاقة.
وتضمنت التجربة، التي لاقت استحسانًا واسعًا، فضاءات وعروضًا تكنولوجية متطورة تعتمد على حلول رقمية ذكية، مثل التطبيقات الناطقة والواجهات التفاعلية الصوتية، لتسهيل وصول المكفوفين إلى المعلومات والتفاعل المباشر مع الابتكارات المعروضة.
عكست المبادرة المغربية رؤية واضحة لجعل التكنولوجيا أداة للتمكين الاجتماعي، وساهمت في إبراز حرص المؤسسات المغربية، العامة والخاصة، على إدماج بعد الإعاقة في مسار التحول الرقمي، تماشيًا مع التوجهات الملكية الداعمة للإدماج الاجتماعي وتكافؤ الفرص.
بالإضافة إلى الجانب التقني، شملت التجربة ورشات تفاعلية وفضاءات توعوية، ركزت على إبراز قدرات المكفوفين في مجالات الابتكار وريادة الأعمال الرقمية، مؤكدةً على أن الإعاقة البصرية لا تشكل عائقًا أمام الإبداع والمشاركة الفاعلة في الاقتصاد الرقمي.
