يعاني سكان دوار بزكارن آيت ميلك بإقليم اشتوكة أيت باها من تدهور حاد في الطريق الرابطة بين منطقتي بزكارن وتونف، مما يعيق حركة التنقل ويشكل خطرًا على السلامة.
وفقًا للمعاينات الميدانية والصور المتداولة، تحولت الطريق إلى مسلك مليء بالحفر والأوحال، مع تآكل واضح في جوانبها، مما يجعل التنقل عبرها مغامرة خطيرة، خاصة للمشاة ومستعملي الدراجات النارية والمركبات الخفيفة.
وأكد السكان المتضررون أن هذا الوضع يؤثر سلبًا على حياتهم اليومية، حيث يواجه التلاميذ صعوبات في الوصول إلى المدارس، ويعاني المرضى وكبار السن من مشقة التنقل إلى المراكز الصحية، بالإضافة إلى الأعطال المتكررة للمركبات وتأخر قضاء الحاجيات الأساسية.
ووجهت ساكنة الدوار نداءً عاجلاً إلى الجهات المختصة للتدخل الفوري وإعادة تأهيل الطريق، مؤكدين على ضرورة إيجاد حل دائم ينهي معاناتهم ويساهم في فك العزلة وتحسين ظروف العيش والتنمية في المنطقة.
