كشفت التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها مدينة برشيد مؤخرًا عن هشاشة في شبكة تصريف المياه، مما أدى إلى تفريغ المياه العادمة في الأراضي الفلاحية المحيطة بالمدينة.
وفقًا لمصادر محلية، شملت المناطق المتضررة أراضٍ مجاورة للخط السككي.
وأكدت المصادر أن محطة تصريف المياه العادمة الحالية، الواقعة بالقرب من السكك الحديدية، غير قادرة على استيعاب الكميات المتزايدة من المياه الناتجة عن التوسع العمراني للمدينة.
في السياق ذاته، تحول مدخل المدينة من طريق بوسكورة إلى ما يشبه بحيرة تحيط بها المتنزه البلدي ودوار لفرارجة، مع تدفق المياه إلى الأراضي الزراعية، مما أثار قلق السكان.
