عقب انتهاء منافسات كأس الأمم الإفريقية بالمغرب، تصاعدت أصوات مغربية تطالب بالإبقاء على قرار فرض التأشيرة على مواطني بعض الدول الإفريقية.
كما جاءت هذه المطالب على خلفية ما اعتبره البعض “إساءات” و”تصرفات غير مسؤولة” صدرت عن أفراد وجهات خلال فترة البطولة، مما دفع قطاعًا واسعًا من المغاربة إلى المطالبة بسياسة أكثر حزمًا في التعامل مع بعض الدول الإفريقية.
ويرى أصحاب هذا الرأي أن المغرب قدم صورة إيجابية خلال “الكان”، لكنهم فوجئوا بما وصفوه بـ”الانتقادات الحادة” و”السلوكيات غير المسؤولة”، معتبرين أن الانفتاح غير المشروط لم يقابل بالاحترام اللازم.
ويشدد المطالبون باستمرار فرض التأشيرة على أن الإجراء يهدف إلى تنظيم الدخول وحماية الأمن العام، بالإضافة إلى ضمان المعاملة بالمثل. في المقابل، يؤكد متابعون أن القرار النهائي يظل بيد السلطات المختصة التي توازن بين الاعتبارات الأمنية والدبلوماسية والاقتصادية.
