تواصل جمعية الشبيبة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وأصدقاؤها بوجدة، برئاسة السيدة حورية عراض، جهودها الرامية إلى دمج المهاجرين عبر التكوين المهني، وذلك تحت شعار “التكوين المهني رافعة أساسية لتأهيل المهاجرين”.
ويهدف مشروع “هجرة وحماية” إلى تزويد المستفيدين بآليات الاندماج في النسيج الاجتماعي والاقتصادي المغربي، بالشراكة مع عدة جهات، من بينها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والتعاون الوطني، ومنظمة اليونيسيف، والاتحاد الأوروبي، ورئاسة النيابة العامة.
وفقًا لإحصائيات الجمعية، بلغ عدد المستفيدين من خدمات الإيواء 54 شخصًا من جنسيات مختلفة، ويشرف على هذه العمليات طاقم يضم 45 فرداً. كما شملت مجالات التدخل التربية والتأهيل، وتقديم الخدمات الصحية التي تضمنت 633 فحصًا طبيًا و328 حالة إسعافات أولية. إضافة إلى ذلك، استفادت الجمعية من دورات تكوينية ولقاءات تواصلية تحت إشراف منظمة “اليونيسيف”.
في خطوة رائدة، عملت الجمعية بالتعاون مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق على خلق “تعاونية مندمجة خدماتية”. خلال سنة 2025، نجحت الجمعية في إدماج 37 مستفيدًا في سوق الشغل، فيما تم الاحتفاظ بـ 17 مستفيدًا لمتابعة دراستهم. ورغم ذلك، تواجه الجمعية إكراهات بنيوية، أبرزها ضعف الطاقة الاستيعابية، وصعوبة الولوج إلى الخدمات الصحية، والعقبات الإدارية في الحصول على شهادات معترف بها. في الختام، رفعت الجمعية توصيات لصناع القرار، لتسوية الوضعية القانونية للمهاجرين، وتسهيل الحصول على العلاج المجاني، وتفعيل التنسيق المشترك لضمان استدامة النتائج.
