اتهم المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية تجار الأزمات بالتسبب في موجة الغلاء التي تشهدها أسعار المواد الاستهلاكية والغذائية والمحروقات في المغرب.
وذكر الحزب، خلال اجتماعه الأخير، أن هذه الزيادات تؤثر سلبًا على القدرة الشرائية للأسر المغربية ذات الدخل المحدود والمتوسط، مما قد يؤدي إلى تصاعد الاحتقان الاجتماعي.
وأكد الحزب أن ارتفاع الأسعار لا يمكن تبريره فقط بالظروف المناخية أو التقلبات الدولية، بل يعزى إلى الاحتكارات والمضاربات والتلاعبات في السوق.
وطالب الحزب الحكومة بالتدخل العاجل، وتطبيق إجراءات مثل تسقيف أسعار المحروقات، وضبط سوقها، وإعادة تشغيل “لاسامير”، ومراقبة السوق الوطنية، ومعالجة اختلالات سلاسل التسويق، بالإضافة إلى الزجر الصارم للممارسات الفاسدة.
