أعلن المغرب عن مشروع طموح لإنشاء مركز بيانات ضخم في مدينة الداخلة، بطاقة استيعابية تصل إلى 500 ميغاواط، لتعزيز السيادة الرقمية والاعتماد على الطاقات المتجددة.
كما يعكس هذا المشروع تحول المملكة من استهلاك الخدمات الرقمية إلى توطينها، بهدف حماية البيانات الاستراتيجية ومعالجتها داخل التراب الوطني.
في السياق ذاته، كشفت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أن المشروع يندرج ضمن رؤية وطنية لتعزيز أمن البيانات وتقليل التبعية الرقمية للخارج.
وبالنسبة للأبعاد الاستراتيجية، لا يقتصر المشروع على الأمن الرقمي فحسب، بل يشمل أيضًا رهانات التنمية المجالية، حيث يمثل اختيار الداخلة فرصة لتأكيد مكانة الأقاليم الجنوبية كقطب واعد للبنيات التحتية المستقبلية، مستفيدة من مقوماتها في مجال الطاقات المتجددة وموقعها الجغرافي.
