في تحول لافت، تحول المغاربة في غضون أسبوعين من 40 مليون مدرب ومحلل كروي إلى 40 مليون خبير في هندسة السدود وتدبير الأحواض المائية، وذلك تزامنا مع الأحداث الأخيرة.
وفقًا لمصادر، هذا التحول السريع جاء على خلفية الفيضانات الأخيرة في منطقة القصر الكبير، حيث انخرط العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في نقاشات حول انهيار السدود وفتحها، مستندين في ذلك إلى التخمين والتهويل.
وأشار التقرير إلى أن هذه الظاهرة ساهمت في نشر الخوف والارتباك بين المواطنين، خاصة مع انتشار الشائعات التي تحولت إلى أخبار متداولة على نطاق واسع، ما أثر على حالة الهدوء والتعقل التي كانت مطلوبة في تلك الفترة.
وفي هذا السياق، يشدد التقرير على أهمية احترام الاختصاص والتحقق من المعلومات قبل نشرها، معتبرًا أن مواجهة الكوارث تتطلب محاصرة الإشاعات قبل محاصرة المياه، وذلك بهدف بناء مجتمع مسؤول يدرك أهمية المعلومة الموثوقة.
