أثار اختفاء “عباد اللايكات” و”المؤثرين” عن المشهد في ظل الفيضانات الأخيرة التي تشهدها عدة مناطق بالمملكة، جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد غيابهم المفاجئ عن تقديم الدعم أو التضامن مع المتضررين.
غياب الوجوه التي اعتادت الظهور بشكل مكثف خلال فعاليات رياضية ككأس العرب وكأس إفريقيا، تزامن مع الأزمة الحالية، ما أثار تساؤلات حول طبيعة “الوطنية” التي يروجون لها ومدى مصداقيتها.
في المقابل، برز دور عناصر السلطات المعنية بمختلف تلاوينها، الذين يواصلون جهودهم في مواجهة آثار الكارثة وتقديم العون للمتضررين، مما أظهر الفرق بين من يرى في الوطن مسؤولية ومن يعتبره فرصة للمحتوى.
لم يصدر أي تعليق رسمي أو توضيح من قبل “المؤثرين” الغائبين حول أسباب اختفائهم، في حين تتواصل عمليات الإغاثة وتقديم المساعدات للمتضررين في المناطق المنكوبة.
