تعيش جماعة عين حرودة وضعًا يصفه السكان بالكارثي، على الرغم من موقعها الاستراتيجي في جهة الدار البيضاء-سطات، الأكثر نموًا اقتصاديًا في المغرب.
وفقًا لشهادات السكان، تعاني الجماعة من غياب الطرق المهيكلة، وانعدام البنية التحتية الأساسية، بالإضافة إلى الافتقار إلى برامج تنموية واضحة، مما يعكس حالة تهميش مزمنة.
في السياق ذاته، يصف الزائرون عين حرودة بأنها تعيدهم عقودًا إلى الوراء، حيث تتجلى مظاهر الإهمال في كل مكان، من الطرق المتدهورة إلى التجهيزات شبه المنعدمة، في ظل غياب أي رؤية عمرانية أو تنموية.
وبالنظر إلى قربها من الدار البيضاء (حوالي 5 كيلومترات)، وتوسطها للمحور الطرقي الحيوي الرابط بين الدار البيضاء والمحمدية، يطالب السكان بتوضيح الجهات المسؤولة عن هذا التراجع، والتدخل العاجل لإنقاذ الجماعة وإعادة دمجها في دينامية التنمية الجهوية.
