دعت الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك المواطنين إلى تفادي الهدر الغذائي خلال شهر رمضان المقبل، مؤكدة على ضرورة اعتماد سلوك استهلاكي مسؤول يهدف إلى ترشيد الشراء واحترام الحاجيات الفعلية للأسر.
وفقًا لتصريح رئيس الجمعية، علي شتور، لـ”هبة بريس”، يشهد شهر رمضان ارتفاعًا مقلقًا في الهدر الغذائي مقارنة بباقي أشهر السنة، ويعزى ذلك إلى سلوكيات استهلاكية غير متزنة.
وأشار شتور إلى أن شهر رمضان، الذي يفترض أن يكون شهر عبادة وانضباط، يتحول لدى البعض إلى موسم للإفراط والتبذير، مما يشكل عبئًا اقتصاديًا على الأسر والدولة، خاصة فيما يتعلق بالمواد الأساسية.
وانطلاقًا من مقتضيات القانون المتعلق بحماية المستهلك، شددت الجمعية على ضرورة محاربة الهدر الغذائي، داعية إلى ترسيخ ثقافة استهلاكية واعية.
