احتضنت مدينة طنجة لقاءً تواصليًا هامًا، تم خلاله الإعلان عن إطلاق منصة تعليمية مغربية جديدة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك بحضور فاعلين في قطاع التربية والتكوين وخبراء في التكنولوجيا الحديثة.
في السياق ذاته، ناقش اللقاء تأثيرات الذكاء الاصطناعي على المنظومة التعليمية، وتأتي هذه الخطوة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم، والرامية إلى دمج التكنولوجيا في العملية التعليمية لتحسين جودة التعلمات.
المنصة الجديدة، التي طورتها شركة متخصصة، تقدم نموذجًا حديثًا للتعلم يعتمد على التخصيص الذكي للمحتوى، وتوفر للتلاميذ شروحات مبسطة واختبارات تفاعلية، بالإضافة إلى نظام تتبع مستمر للأولياء. وأكد المتدخلون على أن الهدف هو تعزيز دور الأستاذ وتوفير أدوات رقمية مساعدة.
المنصة موجهة لكافة الأسلاك التعليمية، وتعتمد على محتويات بيداغوجية متلائمة مع المقررات الرسمية، وتتميز بواجهة رقمية تفاعلية. كما تعتمد على خصائص ذكية كمساعد تعليمي وجدولة للمهام، ونظام تقييم تكيفي. ويُنتظر أن تشكل هذه المنصة خطوة نوعية في مسار رقمنة التعليم، وتساهم في تحقيق تكافؤ الفرص بين المتعلمين.
