أثارت عملية إصلاح جزئي لمقطع طرقي بمدينة المحمدية موجة سخرية واسعة، وذلك بعد قيام عمال بتزفيت أجزاء محدودة من الطريق الرابطة بين قنطرة سيدي عباد وعين تكي.
وبحسب المعطيات المتوفرة، لم يرتد العمال أي زي موحد، كما لم تحمل معداتهم أي علامة تعريفية، مما أثار تساؤلات حول الجهة المشرفة على الأشغال.
ووفقًا للمصادر، اقتصرت الأشغال التي تمت قبل أيام على تزفيت أجزاء متفرقة من الطريق، في حين أن الطريق تعاني من تدهور شامل يستدعي إعادة تهيئتها بشكل كامل.
هذا التدخل الجزئي اعتبره العديد من المتتبعين مجرد حل ترقيعي لا يلبي احتياجات مستعملي الطريق، خاصة في ظل الحفر والتشققات التي تشكل خطرًا على السلامة.
