فقدت جماعة مولاي يعقوب قيادة حزب الحركة الشعبية بعد عزل رئيس الجماعة، ما أحدث تغييرًا في المشهد السياسي المحلي.
وفقًا لمصادر متطابقة، يفتح هذا التطور الباب أمام إعادة ترتيب توازنات المجلس، مع ترقب تولي حزب أو تحالف آخر زمام التسيير لما تبقى من الولاية.
ويرى محللون أن عزل الرئيس يعكس تأثير الصراعات الداخلية على استقرار المجالس المنتخبة، ويدعو إلى مقاربات جديدة في تدبير شؤون الجماعة، بما في ذلك المشاريع التنموية.
وأشارت المصادر إلى تساؤلات حول التحالفات القادمة وكيفية إدارة المرحلة المتبقية، مع التأكيد على أهمية الاستقرار الإداري.
