ألقى زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، الملقب بـ “ابن بطوش”، خطابًا تضمن استعراضًا لذكريات الماضي السياسي، متجاهلاً مضامين القرار الأممي 2797 بشأن الصحراء المغربية.
وفي هذا السياق، اعتبر مراقبون أن الخطاب يمثل “خطبة وداع سياسي”، يعيش خلالها “ابن بطوش” بمعزل عن التطورات الدبلوماسية والجيوسياسية المتسارعة.
وتفاعل المحلل السياسي والدكتور الجامعي عمر الشرقاوي مع الخطاب، مشيرًا إلى أنه “استُخرج من كبسولة زمنية تعود لسبعينيات القرن الماضي”، ويتجاهل المتغيرات الجيوسياسية. وأضاف الشرقاوي أن الخطاب يعكس حالة ذهنية ترفض الاعتراف بالهزيمة السياسية والميدانية.
وأكد الشرقاوي أن الخطاب هو محاولة يائسة لتثبيت واقع افتراضي، في الوقت الذي تتجه فيه الشرعية الأممية نحو الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية. واعتبر الشرقاوي أن هذا الخطاب هو “الرمق الأخير لجيل من القيادات التي تدرك أن قطار التاريخ قد غادر المحطة”.
