اعتبر مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات الأسبق والقيادي السابق في حزب العدالة والتنمية، أن الجدل الدائر حول الشعارات الدينية على سيارات نقل الموتى المسلمين يعكس “يقظة الضمير الجماعي للأمة”.
وفقًا لتدوينة نشرها الرميد على حسابه، فإن هذه القضية أظهرت قدرة المجتمع على تصحيح المسارات عبر التعبير الحر والبناء.
وأشار الرميد إلى أن القرارات الحكومية ليست “معصومة من الخطأ”، مؤكدًا على ضرورة تدخل الضمير الجماعي لتصويب أي اختلالات.
كما نوّه الرميد برد الفعل الإيجابي للعقل الأساسي للدولة، معتبرًا أنه أعاد الأمور إلى نصابها، وأكد أن المملكة قوية بيقظة مجتمعها ومحصنة بمؤسساتها، مما يساهم في الحفاظ على الاستقرار وتعزيز هيبة الدولة.
