تشهد الولايات المتحدة، وتحديدًا الساحل الشرقي، موجة اضطرابات جوية عنيفة ابتداءً من يوم الاثنين 16 مارس، محذرةً من رياح عاتية، وتساقط كثيف للبرد، واحتمال تشكل زوابع.
وتوقعت الأرصاد الجوية أن تضرب العواصف الرعدية مناطق ذات كثافة سكانية مرتفعة، مما ينذر باضطرابات كبيرة في حركة التنقل والحياة اليومية، خصوصًا خلال فترات الذروة المسائية.
وصنّف مركز توقع العواصف التابع للإدارة الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي منطقة واسعة تمتد من غرب ولاية ميريلاند إلى كارولاينا الجنوبية ضمن مستوى الخطر الرابع (4 من 5)، وهو تصنيف نادر يسجل مرات محدودة فقط كل عقد.
ومن المنتظر أن تبلغ العواصف ذروتها خلال فترة ما بعد الظهر والمساء، مما يزيد من احتمالات وقوع اضطرابات مرورية وانقطاعات محتملة في التيار الكهربائي.
