العنصرية في الملاعب الإسبانية تهدد حلم استضافة نهائي مونديال 2030

حجم الخط:

أثار تجدد الجدل حول الهتافات العنصرية في الملاعب الإسبانية قلقًا متزايدًا بشأن تأثير هذه الممارسات على صورة إسبانيا، خاصة في ظل ترشحها لاحتضان نهائي كأس العالم 2030.

وفقًا لتقارير إعلامية، أبرزها تقرير لصحيفة “El País”، فإن الحادث الأخير في ملعب كورنيّا “أعاد وضع إسبانيا في موقف محرج دوليًا”، مما يعكس “مشكلة مستمرة” في كرة القدم الإسبانية. كما أشارت الصحيفة إلى أن استمرار هذه السلوكيات قد تكون له “تبعات دولية”، خصوصًا في ظل استعداد البلاد لتنظيم المونديال.

وفي السياق ذاته، سلطت إذاعة “Cadena SER” الضوء على الجدل الذي رافق طريقة تعامل الاتحاد الإسباني مع الحادث، حيث وُجهت انتقادات لطريقة تفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية، واصفةً بعض الأصوات الإعلامية ما حدث بأنه “خطير جدًا” من حيث التدبير والتأخر في التفاعل.

وتأتي هذه التطورات في وقت تولي فيه الهيئات الكروية الدولية، وعلى رأسها “FIFA”، اهتمامًا بالغًا بمكافحة التمييز، مما يثير تساؤلات حول عواقب هذه الأحداث على فرص إسبانيا في استضافة نهائي كأس العالم 2030.