يشهد إقليم الناظور احتقاناً متزايداً على خلفية الإعلان عن الوثائق المتعلقة بتصميم التهيئة الخاص بمجال تدخل وكالة “مارشيكا”، وهو الملف الذي طال انتظاره لأكثر من 12 عاماً.
كما أثار تعليق الوثائق الأولية في الجماعات الترابية المعنية، وهي الناظور وبني أنصار وبوعرك وأركمان، موجة من الجدل والاستياء، حيث عبر المعنيون عن صدمتهم من مضامين المشروع وطريقة طرحه، منتقدين غياب التواصل والإشراك الفعلي.
في السياق ذاته، تحولت الملاحظات التقنية والتحفظات العابرة إلى احتجاجات وتساؤلات حول مدى احترام المقاربة التشاركية في إعداد وثيقة تحدد مستقبل التوسع العمراني والاستثماري بالإقليم.
من جانب آخر، يبرز عامل الإقليم، جمال الشعراني، كفاعل رئيسي في محاولة احتواء الأزمة، من خلال التنسيق مع المديرة العامة لوكالة “مارشيكا” لفتح قنوات الحوار وامتصاص الاحتقان، مع اعتماد توجه جديد يستند إلى الإنصات إلى مختلف الملاحظات.
