البواري: الواحات قادرة على تعزيز التنمية السوسيو-اقتصادية

حجم الخط:

أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أن المناطق الواحية تشكل منظومات بيئية وتراثية وثقافية قادرة على تعزيز التنمية السوسيو-اقتصادية.

جاء ذلك خلال افتتاح الدورة الأولى للملتقى الوطني للواحات بزاكورة، حيث أوضح البواري أهمية هذه المناطق من حيث تنوع الأنشطة الاقتصادية، وفرص الشغل، وغنى المنتجات الفلاحية ذات القيمة المضافة العالية التي تتيحها.

في سياق تطوير هذه المجالات الحيوية، أشار الوزير إلى إعداد وتنفيذ مشاريع في إطار مخطط المغرب الأخضر واستراتيجية “الجيل الأخضر” للحفاظ على النظم البيئية الواحية وتعزيز التنمية المستدامة. ومن بين هذه المشاريع البرنامج الوطني لغرس 5 ملايين نخلة في أفق سنة 2030، وتثمين الموارد المائية، والتنمية الهيدرو-فلاحية، والفلاحة التضامنية، وتثمين المنتجات المحلية.

كما أكد البواري على أهمية جهة درعة-تافيلالت كقطب فلاحي وواحاتي استراتيجي، مشيرا إلى التحديات التي تواجهها الواحات كالتغيرات المناخية وتقلبات الأسواق. وفي هذا الإطار، تم اعتماد مقاربة ترابية مندمجة على مستوى إقليم زاكورة، تشمل عدة سلاسل فلاحية، مع التركيز على توزيع الشتائل، وتجهيز أراضٍ بأنظمة الري بالتنقيط، وتهيئة المدارات السقوية. الملتقى الوطني للواحات يهدف إلى إبراز المشاريع والمبادرات وفقا للتوجيهات الملكية السامية، وتعزيز التعاونيات والمنتجين المحليين، وتسويق المنتجات الواحية المحلية.