تقدمت سيدة بشكاية إلى الجهات المعنية في الناظور، تلتمس فيها التدخل لإنصاف ابنها، تلميذ بثانوية ابن طفيل، بعد حرمانه من الامتحانات إثر غيابه بسبب عارض صحي.
وفقًا للشكاية، تعرض التلميذ لإصابة حصل على إثرها على شهادة طبية تفيد بغيابه لمدة 15 يومًا. وعند عودته إلى المؤسسة، طُلب منه المغادرة والعودة بعد انتهاء مدة الراحة، وهو ما فعله التلميذ.
كما تشير الشكاية إلى رفض الإدارة استقبال التلميذ بعد عودته، واعتباره منقطعًا عن الدراسة، بالإضافة إلى منعه من اجتياز الامتحانات التي أجريت خلال فترة غيابه، مع إمكانية إجباره على إعادة السنة الدراسية. واتهمت الشكاية إدارة المؤسسة بتقديم أقوال غير صحيحة، والإساءة إلى خالة التلميذ التي حاولت الاستفسار عن الوضع.
طالبت السيدة الجهات المعنية بالتدخل الفوري لتمكين ابنها من الدراسة، وفتح تحقيق في تصرفات الإدارة، مع مراسلة وزارة التربية الوطنية والجهات المعنية بحماية حقوق التلاميذ. واختتمت الشكاية باتهامات باستعمال السلطة بشكل تعسفي ضد أولياء الأمور، والمطالبة بإجراءات قانونية.
