محمد منفلوطي_ هبة بريس
تعاني العديد من المؤسسات التعليمية بمختلف الأسلاك بإقليم سطات، من ضعف صبيب الانترنت وانعدامه في غالب الأحيان حتى خدمات الهاتف النقال تنقطع الاتصالات بين هواتف الموظفين و المواطنين مما يتطلب تدخلا عاجلا لمعالجة هذا المشكل المطروح عبر تقوية شبكة الهاتف والانترنت.
على سبيل المثال لا للحصر، هنا بجماعة المزامزة الجنوبية وبالضبط بدوار أولاد عزوز والنواحي، حيث خدمات الاتصالات شبه منعدمة، حتى صبيب الانترنت يشكل عائقا خدماتيا يربك السير العادي بمؤسسات تعليمية أثناء تقديم الخدمات لمرتفقيها مما يشكل أزمة حقيقية تهدر الوقت والجهد والانتظار الممل أمام الحواسيب لتدبير منظومة مسار أو تصفح صفحات أخر ذات الصلة بالقطاع، والسبب راجع لسوء الخدمات وعدم تقوية الشبكة وتعزيزها، وهي المنطقة التي لاتبعد عن مدينة سطات سوى ببعض كيلومترات تقريبا، لكنها ساكنتها وموظفيها يجدون أنفسهم معزولين عن العالم الخارجي، ليبقى السؤال مطروحا: إلى متى سيستمر الوضع على هذا المنوال ونحن نعيش زمن العولمة والذكاء الاصطناعي؟
هذا وتعرف معظم المناطق وخاصة مؤسسات تعليمية بالعالم القروي اكراهات جمة بسبب تعطل خدمات هذه الشبكات وانعكاسات ذلك على السير العاد بالمرافق العمومية خاصة بالمؤسسات التعليمية التي تعتمد بشكل يومي على خدمات مسار لمنظومة التعليم، وبالتالي تضيع مع ذلك مصالح المواطنين والمرتفقين.
واقع يتطلب البحث عن حلول آنية والعمل على تحسين خدمات الهاتف والولوج إلى الانترنيت تتناسب والتزامات الشركات المعنية في علاقتها مع زبنائها وما يقدمونه من فواتير شهرية.
