قصر إش .. عامل إقليم إقليم فجيج يتفقد أوضاع الساكنة ويؤكد على أولوية التنمية المحلية

حجم الخط:

هبة بريس – أحمد المساعد

في إطار سياسة القرب التي تنهجها السلطات الإقليمية، قام عامل إقليم إقليم فجيج بزيارة ميدانية إلى قصر إش، للوقوف على أوضاع الساكنة المحلية وتفقد عدد من المرافق والخدمات الأساسية، في خطوة تعكس اهتماما متزايدا بالمناطق القروية ذات الخصوصية التاريخية والثقافية.

وشكلت هذه الزيارة مناسبة للاطلاع المباشر على انتظارات الساكنة، حيث استمع عامل الإقليم إلى مختلف الانشغالات المرتبطة بالبنيات التحتية، من طرق ومسالك، إلى جانب قضايا التزود بالماء الصالح للشرب والخدمات الصحية والتعليمية. كما تم التأكيد على ضرورة تسريع وتيرة إنجاز المشاريع المبرمجة، والعمل على إيجاد حلول عملية للإكراهات التي تواجه المنطقة.

ويكتسي قصر إش أهمية خاصة داخل تراب الإقليم، باعتباره واحدا من القصور التاريخية التي تختزن ذاكرة جماعية غنية، وتعكس نمط العيش التقليدي الذي يميز واحات الجنوب الشرقي. كما يُعد هذا القصر رصيدا تراثيا يمكن أن يشكل رافعة للتنمية السياحية والثقافية، في حال تثمينه وإدماجه ضمن البرامج التنموية المستدامة.

وأكدت مصادر محلية أن هذه الزيارة تأتي في سياق دينامية جديدة تهدف إلى تقليص الفوارق المجالية وتعزيز العدالة الاجتماعية، من خلال توجيه الاستثمارات نحو المناطق التي تعاني من الهشاشة، والعمل على تحسين جودة الحياة لفائدة الساكنة.

وفي ختام الزيارة، شدد عامل الإقليم على أهمية تعبئة مختلف المتدخلين، من سلطات محلية ومنتخبين وفعاليات المجتمع المدني، من أجل بلورة رؤية تنموية مندمجة تستجيب لخصوصيات قصر إش، وتضمن استدامة المشاريع وتحقيق أثر ملموس على أرض الواقع.