شهدت العاصمة المغربية الرباط أمسية استثنائية تميزت بافتتاح المسرح الملكي، بحضور الأميرة للا خديجة والأميرة للا مريم والأميرة للا حسناء، إلى جانب السيدة بريجيت ماكرون.
يمثل هذا الصرح المعماري الشامخ على ضفاف نهر أبي رقراق، علامة فارقة في المشهد الثقافي المغربي، تجسيداً لرؤية الملك محمد السادس الهادفة إلى جعل الفن محركاً للتنمية ورافعة للحضارة.
كما تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة للاحتفاء بهذا الإنجاز، حيث عبر نجوم الفن والمجتمع عن فخرهم بهذا “الميلاد الثقافي”.
أشاد المخرج أمين ناسور بالمسرح كإنجاز مغربي، بينما اعتبرت الفنانة فدوى الطالب الافتتاح “عيداً للإبداع”، مؤكدةً على أهمية هذا الصرح للفنانين المغاربة. انضم إلى الاحتفالات فنانون بارزون مثل حاتم عمور وأمينوكس وريم فكري، بالإضافة إلى وجوه كوميدية كطاليس وباسو، مؤكدين على أن المسرح هدية للفن المغربي. يهدف المسرح الملكي إلى تغيير ملامح الصناعة الثقافية في المملكة، ليصبح منصةً لاستضافة العروض الفنية العالمية.
