في خطوة تهدف إلى تعزيز الانفتاح على النخب الفكرية والاقتصادية، كشفت مفتشية حزب الاستقلال بوجدة أنجاد عن اللوائح الرسمية لأعضاء مكتبين حيويين بجهة الشرق، وهما رابطة الأساتذة الجامعيين الاستقلاليين والرابطة الإقليمية للاقتصاديين الاستقلاليين.
وشملت لائحة مكتب رابطة الأساتذة الجامعيين 43 اسما من خيرة الكفاءات الأكاديمية بالجهة، يترأسها الأستاذ عبد الواحد بريشي. وتوزعت عضوية المكتب لتشمل تمثيلية واسعة من مختلف المؤسسات الجامعية، على رأسها كليات الحقوق والآداب والعلوم والطب والصيدلة والمدارس العليا.
هذا التنوع الأكاديمي يعكس رغبة الحزب في بلورة رؤية علمية شاملة لقضايا المنطقة، من خلال إشراك خبراء في مجالات القانون والاقتصاد والطب والعلوم التطبيقية، لتقديم مقترحات سياسية مبنية على أسس معرفية رصينة.
وعلى الصعيد الاقتصادي، ضمت الرابطة الإقليمية للاقتصاديين الاستقلاليين بجهة الشرق 41 عضواً، يترأسها الأستاذ سفيان بوشاكور، يجمعون بين العمل الأكاديمي والممارسة الميدانية، وتضم أسماء بارزة وأطرا عليا في وزارات المالية والخزينة العامة والضرائب، ومديرين في قطاع الأبناك.
ولم يقتصر التشكيل على القطاع العام، بل سجل حضورا قويا لقطاع المقاولات والابتكار، مما يجعل من هذا التنظيم “خزان أفكار” لدعم المشاريع الاستثمارية الكبرى التي تشهدها الجهة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق سياسي محلي مطبوع برهانات اقتصادية كبرى، حيث يراهن الحزب على هذه الكفاءات للمساهمة في تجويد السياسات العمومية الجهوية وتقديم حلول عملية لمعضلات التشغيل والتنمية الاقتصادية بجهة الشرق.
ويرى مراقبون أن هذا التشكيل الجديد يمنح الحزب دفعة قوية، من خلال المزاوجة بين “الخبرة الجامعية” و”الممارسة الاقتصادية”، مما يعزز من قدرته الترافعية حول القضايا الاستراتيجية التي تهم ساكنة جهة الشرق.
