أصدرت جمعية “بييزاج” لحماية البيئة بأكادير بيانًا عبرت فيه عن رفضها لمحاولات “تبييض الفشل البيئي” المرتبط بتدبير تنظيف أحواض ميناء أكادير. وانتقدت الجمعية ما وصفته بتضليل الحقائق وتغليب مصالح ضيقة على حساب سلامة البيئة.
وأكدت الجمعية تمسكها بحقها القانوني في الحصول على المعلومات البيئية، مشددة على حق الرأي العام في الاطلاع على حقيقة ما يجري.
وفي سياق متصل، طرحت الجمعية تساؤلات حول تأخر انطلاق الأشغال الخاصة بالشركة المكلفة، ومدى توفرها على التراخيص اللازمة، خاصة فيما يتعلق بجمع ونقل النفايات والزيوت الهيدروكربونية. كما تساءلت عن مدى احترام شروط السلامة البحرية، ومصير الزيوت المستعملة، محذرة من تكرار حوادث بيئية سابقة.
واستنكرت الجمعية “الشطط الإداري”، متهمة بعض الجهات بالتدخل لصالح الشركة المعنية، داعية جمعيات حقوقية وهيئات مكافحة الفساد إلى التفاعل مع الملف وفتح نقاش حول حماية البيئة. وجددت الجمعية تأكيدها على استقلاليتها، وحذرت من التهاون في مراقبة نظافة الأحواض، مؤكدة استمرارها في دورها الرقابي.
