أعلنت الناشطة الحقوقية سيليا الزياني انضمامها إلى الحزب المغربي الحر بقيادة إسحاق شارية، مما أثار جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
و يعيد هذا القرار إلى الواجهة تساؤلات حول مدى أحقية النشطاء في تغيير مواقفهم واختياراتهم، وهل يُفترض بهم الالتزام بمواقفهم السابقة مهما تغيرت الظروف.
كانت الزياني قد برزت كصوت بارز خلال حراك الريف، وعبرت عن مواقفها في سياق سياسي واجتماعي معين، كما قضت فترة في السجن على خلفية تلك الأحداث، مما جعلها شخصية محورية في النقاش العام حول حرية التعبير والاحتجاج.
و يرى متابعون أن انضمام الزياني إلى حزب سياسي يفتح أمامها آفاقاً جديدة للتأثير من داخل المؤسسات، بينما يرى آخرون فيه ابتعاداً عن الشعارات التي رفعت خلال فترة الاحتجاجات، مؤكدين على حق الأفراد في مراجعة اختياراتهم السياسية في ضوء التجربة والتحولات.
