تايوان في قلب مفاوضات ترامب وبكين: صراع النفوذ يتصاعد

حجم الخط:

في زيارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى بكين، والتي استمرت من 13 إلى 15 مايو الجاري، برز ملف تايوان كـ”العقدة المركزية” التي تحدد مسار العلاقات الأمريكية-الصينية المتوترة.

كما شهدت الزيارة مناقشات مكثفة حول قضايا التجارة والتكنولوجيا، إلا أن تايوان، التي تعتبرها الصين جزءًا من أراضيها، مثّلت محورًا رئيسيًا للمفاوضات، خاصة في ظل استمرار الدعم الأمريكي لتايبيه.

وفقًا لمعطيات متداولة، ضغطت الصين على الإدارة الأمريكية للحد من الدعم العسكري لتايوان، في مقابل مرونة صينية محتملة في مجالات اقتصادية. وقد اعتبرت بكين صفقات تسليح أمريكية لتايوان بمثابة “تدخل” في شؤونها الداخلية.

ورغم عدم التوصل لاتفاق رسمي حول تايوان، فقد تم تجنب التصعيد وفتح قنوات حوار جديدة. الزيارة أظهرت تحول تايوان إلى ساحة صراع عالمي، حيث تتداخل السياسة والاقتصاد والتكنولوجيا، مع سعي الصين لإعادة “الوحدة الترابية” وإصرار الولايات المتحدة على الحفاظ على توازن القوى في آسيا.