يشهد محيط جماعة عين الشقف بإقليم مولاي يعقوب توترًا سياسيًا متصاعدًا، مع تجدد الخلافات بين رئيس المجلس الجماعي وأعضاء من الأغلبية والمعارضة، وسط دعوات متزايدة لإعادة تقييم أولويات التدبير المحلي.
وفقًا لمصادر محلية، يعبر مواطنون وفاعلون جمعويون عن استيائهم من طريقة تدبير بعض الملفات، مشيرين إلى حالة احتقان سائدة بسبب ما يصفونه بغياب التواصل واعتماد أساليب تدبيرية لا تلبي تطلعات السكان واحتياجات المنطقة.
ويرى فاعلون محليون أن الرئيس، الذي كان يحظى بدعم واسع في بداية ولايته، يواجه انتقادات متزايدة بسبب ما يعتبرونه “سياسة انفرادية” أدت إلى توسيع دائرة الخلافات داخل المجلس، وأثرت على الانسجام السياسي والتنموي بالجماعة.
في السياق ذاته، تتصاعد المطالب بفتح تحقيقات إدارية وقانونية في عدد من الملفات المتعلقة بتدبير الشأن المحلي، خاصة بعد تداول معطيات واتهامات في الفضاء العام، مما يستدعي التأكد من مدى احترام المساطر القانونية والمالية.
