شهد معبر بني إنصار الحدودي الفاصل بين مليلية المحتلة والناظور، شللاً مرورياً وتكدساً قياسياً للمركبات، تزامنًا مع اقتراب عيد الأضحى وتوافد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
كما تحولت عملية العبور إلى الأراضي المغربية إلى رحلة معاناة، مع توقف حركة السير لساعات طويلة، وامتداد الطوابير إلى شوارع المدينة المحتلة.
وبحسب شهادات مسافرين، وصلت مدة الانتظار في المعبر إلى ثماني ساعات، معربين عن تذمرهم من تكرار هذه الأزمة في المناسبات الدينية والعطلات.
وفي السياق ذاته، لم يكن الوضع أفضل بالنسبة للمشاة، حيث سادت أجواء من التوتر والتعب، وتخللتها بعض المشادات الكلامية نتيجة لضغوط الانتظار.
وأشار بعض المسافرين إلى ضرورة إعادة هيكلة المعبر وتوفير بدائل تنظيمية، بينما دعا آخرون إلى التزام الهدوء واحترام إجراءات الأمن والجمارك.
وفي المقابل، أكد المسافرون على أن الرغبة في صلة الرحم وقضاء عيد الأضحى مع العائلة، تجعل من تحمل هذه المشقة ضريبة مقبولة.
ومع استمرار تدفق السيارات، بقيت وتيرة العبور بطيئة، مؤكدة على عمق الروابط الإنسانية التي تجمع مغاربة العالم بوطنهم.
