بدأت قضية عصابة الابتزاز والتشهير في المغرب تأخذ منحى أكثر حساسية، مع انكشاف تفاصيل جديدة حول شبكة معقدة كانت تعمل في الخفاء، مستغلة شعارات “الفضح” و”حرية التعبير” كواجهة لأنشطتها.
وفقًا لمصادر مطلعة، فإن تقديم القاضي الذي تسربت محادثاته مع هشام جيراندو، وإحالته على قاضي التحقيق في حالة اعتقال، يمثل نقطة تحول في القضية، ويكشف عن حجم الترابط بين أطراف مختلفة كانت تتحرك بعيدًا عن الأضواء.
في المقابل، اختار جيراندو التصعيد في ردود أفعاله، من خلال رسائل حاول فيها الإيحاء بوجود امتدادات وعلاقات داخل دوائر حساسة، مع الاستمرار في استهداف مسؤولين قضائيين والتلميح إلى صراعات داخلية.
وتشير المعطيات إلى أن المرحلة الحالية تشهد تفككًا داخليًا في هذه الشبكة، مع محاولات لإرباك الأطراف المعنية، وإرسال إشارات تهديد غير مباشرة للتضحية بكل من كان على صلة بهذه الدائرة.
