رفع الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، اليزيد الراضي، برقية ولاء وإخلاص إلى الملك محمد السادس، وذلك بمناسبة اختتام أشغال الدورة العادية السابعة والثلاثين للمجلس.
وأعرب الراضي، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة العلماء المشاركين، عن عظيم شكره وامتنانه للملك على رعايته الدائمة للشأن الديني، وتوفير الظروف الملائمة لتبليغ رسالة الدين وتيسير سبل فهمها للمواطنين، وفق منهج تربوي يرسخ ثوابت التدين السمح.
وثمن أعضاء المجلس العلمي الأعلى في البرقية ذاتها، الدور المحوري للملك في حماية ثوابت الأمة وصون اختياراتها الدينية، مشيدين بالمشروع الرائد لتسديد الخطاب الديني وتوحيده، والذي تعزز بالرسائل السامية للملك التي ترسم معالم التجديد في هندسة القيم والأخلاق.
وفي السياق ذاته، نوه المجلس بالقرارات الملكية التي تهم تطوير عمل المؤسسة العلمية، بما في ذلك إصدار فتاوى معاصرة حول مستجدات الزكاة، وتفصيل أحكامها ومقاديرها، بما يتماشى مع متطلبات العصر في إطار ثوابت المملكة الأصيلة.
وختمت البرقية بالدعاء للملك محمد السادس بدوام الصحة والعافية، وللأسرة الملكية الشريفة، مع التضرع إلى الله بالرحمة والمغفرة لروحي الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني.
