توقيت مباراة المنتخب المغربي وهولندا يثير جدلاً حول أداء الموظفين العموميين

حجم الخط:

أثار توقيت مباراة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم أمام نظيره الهولندي، المبرمجة في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء عند الثانية صباحاً، نقاشاً واسعاً حول تأثير هذا الموعد الكروي على السير العادي للإدارات والمؤسسات العمومية والخاصة.

وتتصاعد على منصات التواصل الاجتماعي دعوات غير رسمية تطالب بمرونة في توقيت العمل خلال اليوم الموالي للمباراة، بالنظر إلى الإقبال الجماهيري الواسع المرتقب لمتابعة الحدث، وهو ما يثير مخاوف من تراجع مردودية الموظفين بسبب السهر إلى وقت متأخر.

في المقابل، يرى فريق من المتابعين أن هذه المناسبات الرياضية لا تستدعي إجراءات استثنائية، مؤكدين أن التجارب السابقة أثبتت قدرة المغاربة على التوفيق بين الواجب المهني ومتابعة مباريات “أسود الأطلس” دون التأثير على استمرارية المرفق العام.

وفي السياق ذاته، يبرز تساؤل جوهري حول كيفية الموازنة بين الزخم الشعبي للمباريات الدولية ومتطلبات الانضباط الإداري، لا سيما أن فارق التوقيت يفرض في أحيان كثيرة برمجة اللقاءات في أوقات غير معتادة بالنسبة للجمهور المحلي.

وتظل الأنظار متجهة نحو كيفية تدبير هذا “التحدي الزمني”، وسط آمال بإيجاد توازن يضمن سير العمل من جهة، ويراعي البعد الوطني والاجتماعي الذي تكتسيه مباريات المنتخب المغربي في وجدان فئات واسعة من المواطنين.