تواصل المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم جرادة تنزيل برنامجها التحسيسي الميداني، في إطار الحملة الوطنية للوقاية من لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، تزامنا مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة خلال فصل الصيف.
وتهدف هذه المبادرة، التي تستهدف بشكل خاص ساكنة المناطق القروية والمراكز الصاعدة، إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة حول الإسعافات الأولية وتوجيه المواطنين نحو الممارسات الطبية السليمة لإنقاذ الأرواح، كما تجسد ذلك في الحصص التوعوية النوعية التي شهدتها الجماعة الترابية لعين بني مطهر.
وفي هذا السياق، أكدت رانيا ناصري، المكلفة بالتواصل لدى المندوبية، أن الحملة تركز على التحذير من اللجوء إلى السلوكيات التقليدية الخطيرة مثل “التشريط” أو الكي، مشددة على أن هذه الممارسات تعجل بانتشار السموم في الجسم، عوضا عن ذلك، دعت المصالح الطبية إلى الالتزام بالإسعافات الأولية التي ترتكز على إبقاء المصاب هادئا وعدم تحريكه، مع التوجه الفوري إلى أقرب مؤسسة صحية.
من جانبه، أوضح محمد أجبيلو، المندوب الإقليمي للصحة، أن المؤسسات الاستشفائية بالإقليم في حالة تأهب قصوى، حيث تم توفير الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة للتكفل الناجح بكافة الحالات الوافدة، مشيرا إلى أن الإقليم يسجل تعبئة شاملة لضمان استجابة سريعة وفعالة لمثل هذه الحوادث الموسمية.
وبغية تعزيز الوقاية، دعت المندوبية المواطنين إلى ضرورة الحفاظ على نظافة المحيط المنزلي، وإزالة الأكوام الصخرية والأعشاب الضارة، وتجنب المشي حفاة في المناطق المظلمة، مع فحص الملابس والأحذية بانتظام، تأكيدا على أن الوقاية تظل مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود كافة الفاعلين للحد من مضاعفات هذه اللسعات واللدغات.
