لاقت الحملات الميدانية التي شنتها السلطات المحلية بمدينة المحمدية خلال الأسابيع الأخيرة لتنظيم الفضاءات الشاطئية ومحاربة الاستغلال العشوائي للملك العمومي، استحسانا واسعا من طرف الزوار، الذين اعتبروا أن هذه الخطوة أعادت الاعتبار للشواطئ وساهمت في تحسين ظروف الاصطياف.
وأشاد عدد من المصطافين في تصريحات متفرقة بالتدخلات الأمنية والإدارية التي استهدفت مظاهر الاحتلال غير القانوني للشاطئ، لاسيما منع فرض إتاوات غير مشروعة مقابل كراء المظلات الشمسية، وهو ما مكن الأسر والعائلات من قضاء أوقاتهم في ظروف أكثر أريحية.
وفي المقابل، طالب زوار المدينة السلطات بمواصلة هذه المجهودات لتشمل جوانب أخرى من الخدمة العمومية، داعين إلى تكثيف عمليات النظافة، وتوفير مرافق صحية إضافية، وتأهيل مواقف السيارات، فضلا عن تعزيز الإنارة العمومية وضمان ديمومة الخدمات الأساسية.
كما شدد عدد من المواطنين على ضرورة الرفع من عدد المنقذين وأعوان النظافة، خاصة خلال عطلات نهاية الأسبوع التي تعرف إقبالا كثيفا، مع تعزيز الحملات التحسيسية الرامية للحفاظ على البيئة الساحلية ونظافة الفضاءات العامة.
ويؤكد متتبعون للشأن المحلي أن المؤهلات الطبيعية التي تزخر بها مدينة المحمدية تتطلب مواكبة مستمرة عبر استراتيجية تأهيل متكاملة، تضمن الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للزوار وتؤهل المدينة لتكون وجهة سياحية تستجيب لتطلعات المواطنين.
