موجة الحر تفضح ضعف المرافق الترفيهية بسطات ومسؤولة جماعية تعد بتأهيل المدينة

حجم الخط:

تعيش مدينة سطات منذ أيام على وقع موجة حرارة مفرطة كشفت عن عجز كبير في البنيات التحتية الترفيهية، لا سيما مع غياب مسابح عمومية وفضاءات خضراء قادرة على استيعاب الساكنة التي تجد نفسها مضطرة للبحث عن بدائل مكلفة خارج المدار الحضري.

وفي السياق ذاته، يشتكي عدد من المواطنين والفاعلين المحليين من توقف معظم النافورات بالمدينة وتردي وضعية الحدائق والمتنزهات، مما يحرم الأسر من أماكن ملائمة لقضاء أوقات الترفيه، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة التي حولت شوارع المدينة إلى مساحات شبه خالية نهاراً.

وفي ردها على هذه الانتقادات، أكدت نادية فضمي، رئيسة المجلس الجماعي لسطات، أن المجلس يعمل جاهداً على معالجة الاختلالات التراكمية، مشيرة إلى التعويل على اتفاقية شراكة مرتقبة مع مجلس الجهة ستخصص لتنزيل حزمة مشاريع تنموية، تشمل إحداث مسبح مغطى، وفضاءات ألعاب ترفيهية، وأكاديمية للفروسية، إلى جانب تأهيل المرافق الرياضية والثقافية.

وبخصوص الإجراءات العاجلة، أوضحت رئيسة المجلس أن الأشغال ستنطلق قريباً لإعادة تأهيل النافورات، وتحديث شبكة إشارات المرور، وإعادة فتح شارع محمد الخامس، إضافة إلى تجهيز فضاءات رياضية بمحيط منطقة الغولف بالمدخل الشمالي للمدينة، بتمويل ذاتي من الجماعة وبدعم من السلطات الإقليمية والمحلية.