أشرف لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بمدينة وجدة، على حفل تسليم شواهد التصديق على مكتسبات التجربة المهنية لفائدة 337 صانعة وصانعا تقليديا بجهة الشرق، وذلك بحضور وفاء عصري الكاتبة العامة لقطاع التكوين المهني، ومحمد قدوري رئيس غرفة الصناعة التقليدية للجهة.
وتندرج هذه المبادرة في إطار تفعيل البرنامج الوطني للتصديق على مكتسبات التجربة المهنية، الذي يهدف إلى الاعتراف الرسمي بالخبرات الحرفية التي راكمها الصناع التقليديون عبر الممارسة الميدانية، بعيدا عن مسارات التكوين التقليدي، بما يضمن إدماجهم المهني والارتقاء بجودة خدماتهم.
وأكد السعدي، خلال اللقاء، أن البرنامج يعد ركيزة أساسية لتعزيز التشغيل وتثمين الموروث الحرفي، مشددا على أهمية ترسيخ مبدأ التعلم مدى الحياة، وضمان استدامة الحرف التقليدية عبر الأجيال، فيما كشفت الإحصائيات أن المستفيدين من المرحلة الأولى شملوا 199 حرفيا في الخياطة التقليدية، و82 في النجارة الفنية، و56 في الحدادة الفنية.
وفي السياق ذاته، أعطى كاتب الدولة الانطلاقة الرسمية للمرحلة الثانية من البرنامج بجهة الشرق، والتي تستهدف الوصول إلى 800 صانع وصانعة خلال السنة الجارية، في خطوة تروم توسيع قاعدة الاعتراف بالكفاءات المهنية وتكريس التزام الحكومة بتثمين الرأسمال البشري ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في القطاع الحرفي.
