كشفت الوكالة الوطنية للموانئ أن حركة الرواج الإجمالي بميناء الدار البيضاء سجلت ارتفاعاً بنسبة 7 في المائة مع متم النصف الأول من سنة 2026، حيث بلغ الحجم الإجمالي المعالج 17 مليون طن، مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
ويعزى هذا التطور، وفقاً لبلاغ الوكالة، إلى دينامية لافتة شهدها شهر يونيو المنصرم، الذي سجل وحده معالجة أكثر من 3.5 ملايين طن، بزيادة بلغت 32 في المائة، بينما تظل الواردات تهيمن على بنية المبادلات بنسبة 75 في المائة من إجمالي النشاط المينائي.
وأكدت الوكالة أن الميناء تمكن من تحقيق هذه النتائج رغم مواجهته لتحديات تشغيلية استثنائية، شملت ظروفاً جوية صعبة وحادثاً بحرياً وقع في فبراير الماضي، حيث نجحت الترتيبات التشغيلية المعززة والتنسيق الوثيق بين المتدخلين في الحفاظ على استمرارية المرفق العمومي وتأمين سلاسل التموين.
كما سجلت أهم أصناف الرواج، خاصة الحبوب وأعلاف الماشية والحاويات، نمواً إيجابياً ملموساً، في وقت تواصل فيه الميناء تنفيذ استراتيجية للتحول المستدام ترتكز على رقمنة العمليات وتحديث المحطات، مع الحفاظ على شهادة الجودة البيئية “إيزو 14001”.
