تزايدت في الآونة الأخيرة بمدينة مراكش حالات التسمم الغذائي بين المواطنين، مما أعاد إلى الواجهة مطالب تشديد الرقابة الصحية على المطاعم والمحلات التجارية، وسط تحذيرات من غياب دور اللجان المختصة في حماية المستهلك.
ويشتكي المرتادون من تدهور الشروط الصحية في العديد من المطاعم، خاصة في أحياء حيوية مثل جليز ومنطقة السعادة، حيث يتم تقديم وجبات لا تستوفي معايير النظافة، إضافة إلى مخاوف بشأن جودة اللحوم والمواد الغذائية المستهلكة يومياً من قبل مئات الزبائن.
وفقاً للمعطيات المتوفرة، فإن المهام الرقابية الموكلة إلى كل من المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، والمكتب الصحي الجماعي، والقسم الاقتصادي بولاية الجهة، تشهد غياباً ملحوظاً، مما أدى إلى تكرار حوادث التسمم التي تضطر المصابين للتوجه نحو أقسام المستعجلات والمصحات الخاصة.
وتتزايد الأصوات المطالبة بتفعيل حملات التفتيش الدورية، والتحقق من شهادات الفحص الطبي للعاملين بقطاع المطاعم، باعتبار ذلك شرطاً أساسياً لضمان سلامة المواطنين والحفاظ على سمعة مراكش كوجهة سياحية عالمية تستقبل ملايين الزوار سنوياً.
وفي السياق ذاته، يترقب الرأي العام المحلي تحركاً عاجلاً من السلطات المعنية لضبط المخالفين، وتطبيق القانون بصرامة للحد من العشوائية التي تهدد الأمن الغذائي في المدينة الحمراء.
