تشهد مدينة بوسطن الأمريكية توافد أعداد قياسية من المشجعين المغاربة القادمين من مختلف دول العالم، وذلك استعداداً لمؤازرة المنتخب الوطني المغربي في مباراته المرتقبة أمام نظيره الفرنسي، ضمن منافسات دور ربع نهائي كأس العالم 2026.
وامتلأت شوارع المدينة بالأعلام الوطنية والأهازيج الحماسية التي رددتها الجماهير، في مشهد يعكس الحضور الطاغي لأنصار “أسود الأطلس” الذين واكبوا مسار المنتخب في البطولة منذ انطلاقها، محولين بوسطن إلى فضاء مفتوح للاحتفال بالهوية المغربية.
وفقاً للمعطيات الميدانية، لم يقتصر الحضور على أفراد الجالية المغربية المقيمة في الولايات المتحدة، بل سجلت المدينة وصول مشجعين توافدوا من دول أوروبا وكندا والخليج، مدفوعين بالرغبة في دعم اللاعبين بعد المستويات الباهرة التي قدموها في المباريات السابقة.
وفي السياق ذاته، تسود حالة من الترقب والحماس أوساط الجماهير المغربية، سواء في المهجر أو داخل المملكة، حيث تتعلق الآمال بقدرة المنتخب على تحقيق نتيجة إيجابية أمام “الديوك” الفرنسية لانتزاع بطاقة التأهل إلى دور نصف النهائي.
وتسعى الجماهير المغربية إلى ترسيخ حضورها كعلامة فارقة في هذه النسخة من المونديال، إذ أصبحت تظاهرة التشجيع المغربي عنصراً محورياً في تحفيز العناصر الوطنية على مواصلة رحلة التألق في المحفل الكروي العالمي.
