أثار قيام مجهولين بحفر وتخريب أجزاء من الرصيف بشارع علال الفاسي، وتحديداً بحي بيت غلام في مدينة تازة، موجة استياء واسعة بين المواطنين، وذلك بعد فترة وجيزة من انتهاء أشغال تهيئته التي كلفت ميزانية مالية مهمة.
وعاين مواطنون إقدام أشخاص على حفر الرصيف ووضع تجهيزات بشكل عشوائي، وهو ما اعتبروه مساساً بالملك العمومي وتشويهاً للمشهد الحضري للمدينة، فضلاً عن كونه يشكل خطراً حقيقياً على سلامة الراجلين ومستعملي الطريق.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة الجدل حول إشكالية تدبير المشاريع العمومية وحمايتها من التجاوزات غير القانونية، حيث تتطلب هذه التدخلات تصاريح إدارية مسبقة، خاصة وأن الدولة خصصت اعتمادات مالية هامة لتأهيل البنية التحتية والارتقاء بجمالية المدينة.
وفي السياق ذاته، طالبت فعاليات جمعوية محلية بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية، مع إلزام المتورطين بإعادة الحالة إلى ما كانت عليه، تأكيداً على ضرورة الحفاظ على المال العام والمكتسبات التنموية للمدينة من أي ممارسات فردية طائشة.
