أشاد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم بالرباط، بالدينامية المتجددة والأفق الطموح الذي تتيحه الشراكة الاستثنائية الوطيدة بين المغرب وفرنسا، وذلك خلال ترؤسه إلى جانب نظيره الفرنسي الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى بين البلدين.
وأكد أخنوش في كلمته الافتتاحية أن هذا اللقاء، الذي يأتي بعد سبع سنوات من آخر دورة، يمثل الترجمة الحكومية العملية للالتزامات التي أرسى دعائمها الملك محمد السادس والرئيس إيمانويل ماكرون خلال زيارة الدولة الأخيرة إلى المغرب، مشدداً على أن هذه المرحلة تهدف إلى تحويل التوافقات السياسية إلى نتائج ملموسة.
وفي السياق ذاته، ثمن رئيس الحكومة الموقف الفرنسي الداعم للوحدة الترابية للمملكة وسيادتها على أقاليمها الجنوبية، معتبراً أن هذا الموقف عزز مناخ الثقة المتبادلة وفتح آفاقاً واعدة للتعاون الاستراتيجي في مجالات الصناعة، البنيات التحتية، الطاقات المتجددة، والتحول الرقمي.
وأشار أخنوش إلى أن الشراكة الجديدة تضع الروابط الإنسانية في صلب أولوياتها، عبر تعزيز دور الطلبة والباحثين والجالية المغربية في توطيد الحوار الثقافي، مؤكداً انخراط المملكة التام في المضي قدماً نحو تعاون طموح ومتوازن يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
