أصدرت منشورات ملتقى الطرق كتاباً جديداً لوزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، تحت عنوان “الثقافة.. طموح مغربي”، والذي يستعرض من خلاله رهانات العمل الثقافي ومكانته كرافعة للتنمية الشاملة بالمملكة.
وتصدرت مقدمة المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، هذا الإصدار الذي صدر تزامناً باللغتين العربية والفرنسية، حيث أشادت بالرؤية الكونية التي يطرحها المؤلف، مؤكدة توافقها مع قيم المنظمة الأممية الداعية إلى الحوار والتفاهم والسلام عبر بوابة الثقافة.
ويستند الكتاب، الذي ترجمه للعربية محمد أكرو، إلى تجربة بنسعيد في تدبير القطاع الحكومي، ليناقش الثقافة عبر ثلاثة محاور أساسية، تشمل تعزيز الهوية الوطنية وقيم “تمغربيت”، وتحويل الثقافة إلى رافعة اقتصادية تدر فرص الشغل، فضلاً عن استثمارها كقوة ناعمة تعزز الحضور الدبلوماسي للمغرب.
ويرى الوزير في مؤلفه أن التراكمات الحضارية والتاريخية للمغرب، إلى جانب الطاقات الشبابية الرقمية، تشكل ركيزة أساسية لتحويل “الحلم المغربي” إلى مشروع واقعي، مشدداً على ضرورة إدماج الفعل الثقافي في صلب السياسات العمومية لضمان التماسك الاجتماعي.
وتعتبر دار “ملتقى الطرق”، التي تأسست سنة 1999 بالدار البيضاء، الجهة الناشرة لهذا العمل الفكري، الذي يأتي في سياق تنامي الاهتمام الرسمي بتعزيز الصناعات الإبداعية والثقافية كركيزة للمستقبل، وفق رؤية استراتيجية تتجاوز النظرة التقليدية للقطاع.
