كشفت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن متوسط إنفاق السائح الوافد على المغرب بلغ نحو 8 آلاف درهم خلال سنة 2025، مسجلاً بذلك ارتفاعاً لافتاً ناهز 45 في المائة مقارنة بمستويات سنة 2019.
وأوضحت الوزيرة، في حوار صحفي، أن الاستراتيجية الوطنية للقطاع تجاوزت هدف رفع أعداد الوافدين لتشمل تعزيز القيمة الاقتصادية المضافة، عبر تمديد مدة إقامة السياح التي وصلت حالياً إلى سبع ليالٍ في المتوسط، بفضل تحسين جودة الخدمات وتطوير العرض السياحي.
وفي السياق ذاته، أكدت عمور أن خارطة الطريق المعتمدة تعتمد على الانتقال من منطق الترويج التقليدي للوجهات إلى تقديم تجارب سياحية متنوعة تغطي 14 سلسلة، تشمل السياحات الشاطئية والثقافية والطبيعية والصحراوية، مما يتيح توزيع العائدات بشكل عادل على مختلف جهات المملكة.
وتراهن الوزارة في مرحلتها القادمة على مواصلة تطوير العرض السياحي والتنشيط الترابي، لضمان استدامة هذه الدينامية الاقتصادية، وتحفيز الزوار على استكشاف وجهات متعددة خلال الرحلة الواحدة، بما يعزز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني وينعكس إيجاباً على مهنيي السياحة.
