أثار الإعلان عن إقامة حفل للفنان الفلسطيني مروان عبد الحميد، المعروف بـ”سانت ليفانت”، بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء في الثالث من دجنبر المقبل، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت آراء المغاربة بين مرحبين بعودته ومطالبين بمقاطعة سهرته الفنية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الجولة العالمية التي يجريها الفنان للترويج لألبومه الجديد “أفندي”، حيث تحول الخبر إلى مادة دسمة للنقاش الرقمي، بعد أن استعاد المنتقدون ذكريات الواقعة المثيرة للجدل التي رافقت مشاركته في مهرجان “كناوة” خلال العام الجاري، والمتعلقة بطريقة تعامله مع العلم الوطني المغربي.
وفي السياق ذاته، يرى المدافعون عن الفنان أن الحفل يمثل فرصة لمتابعة أحد أبرز الوجوه الصاعدة في الساحة الموسيقية العربية، مشددين على أهمية تجاوز خلافات الماضي، خاصة وأن الفنان كان قد بادر في وقت سابق إلى نشر اعتذار رسمي عبر حساباته، مؤكداً أن تصرفه لم يكن مقصوداً وعبّر عن تقديره الكبير للمغرب وشعبه.
وبينما تتواصل دعوات المقاطعة، تشير المعطيات إلى وجود إقبال لافت من طرف فئة عريضة من جمهوره الذي ينتظر هذا الحدث، مما يضع تنظيم الحفل في قلب ترقب كبير، وسط تساؤلات حول مدى تأثير التجاذبات الرقمية على مسار السهرة الفنية المقرر إجراؤها في العاصمة الاقتصادية.
