تشهد المحطة السياحية مارينا السعيدية حالة من التدهور الملحوظ في مستوى النظافة والعناية بالمرافق، مما أثار استياء واسعاً في صفوف الزوار والفاعلين المحليين، وذلك رغم المشاريع التنموية الكبرى التي حظيت بها المدينة في إطار العناية الملكية السامية لجعلها وجهة سياحية رائدة.
وتكشف صور موثقة تراكم أكوام ضخمة من النفايات بمحيط الإقامات السياحية والفنادق المصنفة، حيث يتجاوز ارتفاع بعضها مترين، وسط انتشار روائح كريهة وتدهور في حالة المساحات الخضراء التي تحولت إلى أعشاب يابسة نتيجة غياب الصيانة الدورية، وهو ما يشوه المشهد العام للمرفق الحيوي.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن هذا الوضع لا يتماشى مع الرؤية الملكية الرامية إلى جعل السعيدية قطباً سياحياً عالمياً، مشيرين إلى أن ضعف الخدمات الأساسية، بما في ذلك الإنارة العمومية، بات يسيء لسمعة المدينة ويضرب جهود جذب الاستثمارات السياحية الوطنية والدولية في مقتل.
وتتصاعد الدعوات الموجهة إلى وزارة السياحة والسلطات المحلية للتدخل العاجل من أجل تقييم أداء الجهات المسؤولة عن تدبير المحطة السياحية، واتخاذ إجراءات حازمة لاستعادة بريق المارينا وضمان استدامة المكتسبات التنموية التي تحققت للمنطقة.
