رصدت منصات التواصل الاجتماعي حملة تقودها صفحات جزائرية عمدت إلى إعادة نشر مقاطع فيديو قديمة، زاعمة أنها توثق أحداثاً جارية في مدينة سبتة المحتلة، وذلك في محاولة مكشوفة لتضليل المتابعين وإيهامهم بوقوع تطورات ميدانية حديثة.
وقد أثبتت عمليات التدقيق أن الفيديوهات المتداولة تعود في أصلها إلى سنوات سابقة، وتوثق محاولات اقتحام جماعية للسياج الحدودي الفاصل بين المغرب والثغر المحتل، حيث تم انتزاعها من سياقها الزمني الحقيقي وإعادة ترويجها لخدمة أجندات إعلامية معينة.
وأثار هذا السلوك موجة استياء واسعة بين أوساط المتابعين، الذين اعتبروا أن هذه الممارسات تندرج ضمن ترويج الأخبار الزائفة والعمل الممنهج لإثارة البلبلة الرقمية، مستغلة سرعة انتشار المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وفي السياق ذاته، حذر خبراء في الإعلام الرقمي من خطورة الانسياق وراء هذه المنشورات المضللة، مجددين دعوتهم إلى ضرورة التحقق من مصداقية وتاريخ المقاطع قبل التفاعل معها أو مشاركتها، تفادياً للمساهمة في نشر المعلومات المغلوطة التي تستهدف الرأي العام.
