استنفار أمني بمحطة “أولاد زيان” بالبيضاء للحد من تدفق المرشحين للهجرة نحو الشمال

حجم الخط:

شهدت المحطة الطرقية “أولاد زيان” بالدار البيضاء استنفاراً أمنياً مكثفاً خلال الساعات الأخيرة، في إطار إجراءات استباقية صارمة تهدف إلى منع تنقل مجموعات من الشباب المغاربة ومهاجرين من دول جنوب الصحراء صوب مدن شمال المملكة، وذلك تزامناً مع محاولات الهجرة الجماعية التي تستهدف مدينة سبتة المحتلة.

وفقاً لما عاينته الجريدة، فرضت السلطات الأمنية طوقاً رقابياً مشدداً داخل المحطة ومحيطها، مع منع عدد من المسافرين من ركوب الحافلات المتوجهة نحو مدن الفنيدق وتطوان والمناطق المتاخمة للثغر المحتل، لضمان عدم تدفق أعداد إضافية نحو نقاط التماس.

وفي السياق ذاته، دفع التضييق على النقل الطرقي العمومي العديد من الراغبين في الوصول إلى الشمال نحو البحث عن بدائل، حيث لجأ البعض إلى تطبيقات النقل الخاص، ما تسبب في ارتفاع “صاروخي” في الأسعار وصلت معه تكلفة الرحلة إلى 2000 درهم، بينما عمد آخرون إلى كراء سيارات خاصة لتجاوز الحواجز الأمنية المفروضة على الحافلات.

وتأتي هذه التدابير الأمنية الصارمة كجزء من استراتيجية السلطات المغربية لمحاصرة موجات الهجرة غير النظامية المتزايدة، وضبط حركة التنقل عبر المحاور الطرقية المؤدية إلى الشمال، للحد من الضغط الكبير الذي تشهده المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة.