وثقت مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي عمليات نقل جماعي لمهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، تحت إشراف مركبات عسكرية جزائرية، باتجاه الحدود المغربية في المناطق الجنوبية.
وتظهر المشاهد الموثقة مرافقة عناصر من الجيش الجزائري لهذه الحشود في مساراتها نحو الشريط الحدودي، بالتزامن مع توقيت يشهد تزايداً في محاولات الهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة المحتلة.
في السياق ذاته، ربط مراقبون هذه التحركات الميدانية بحملات تحريضية واسعة رُصدت على منصات “واتساب” و”فيسبوك”، تُدار عبر حسابات وأرقام هاتفية جزائرية، تدعو إلى اقتحام السياجات الحدودية وتكثيف عمليات العبور نحو الثغور المحتلة.
وتثير هذه التطورات مخاوف حقوقية متجددة، بالنظر إلى سوابق النظام الجزائري في التعامل مع المهاجرين الأفارقة، حيث سبق توثيق حالات ترحيل قسري لهؤلاء نحو مناطق صحراوية قاحلة، مما عرضهم لمخاطر الجوع والعطش والموت.
